Uncategorized

علامات الولادة

الحمل والولادة هو أمر تتشوق الية كل امرأة لكونه حدث تتبدل بها حياتها فعملية الولادة هي عملية خروج  طفل كامل النمو من رحم أمة لتبدأ معه حياة مختلفة عن غير ذي قبل، توجد أنواع مختلفة من عملية الولادة فهناك الولادة المهبلية الطبيعية والولادة المهبلية باستخدام المحفزات والولادة القيصرية، وتصاحب عملية الولادة الطبيعية بعض الأعراض أهمها مايسمي بالطلق، أما الولادة الطبيعية باستخدام المحفزات فتكون بسبب عدم حدوث الطلق وسوف نستعرض في المقال التالي بعض ما يخص شئون الولادة و علامات الولادة.

علامات الولادة

ماهي علامات الولادة؟

قد تبدأ علامات الولادة قبل حدوث الولادة بأيام قليلة لا تتعدي الأسبوع،  وقد يساعد ذلك الأم في معرفة قرب الموعد  وتجهيز أمورها وترتيباتها وقد تبدأ في تناول بعض الأطعمة المحفزة التي تساعد في زيادة ما يسمى بالطلق وإسراع عملية الولادة، وتبدأ الأعراض في صورة: 

  • الم يتناوب على الجسم وخاصة منطقة الظهر وأسفل البطن فتشعر به الأم ثم يزول ثم يعاود الظهور من جديد، وقد يزداد شدة كلما أقترب الموعد ليصبح غير محتمل يوم الولادة.
  • احيانا تحدث اضطرابات بالمعدة مثل حدوث إسهال واستمراره لمدة يومين او ثلاثة، ويجب عدم تناول أي من الأدوية فهو أمر سوف يزول بعد عملية الولادة.
  • تزداد الإفرازات المهبلية بشكل ملفت وقد يصاحبها بعض نقاط الدم أو تكون مختلطة به، حتى تصل الى مرحلة نزول الماء وتكون هي لحظة الولادة.
  • الآم أسفل البطن مثل تلك التي تحدث عند قرب موعد الدورة الشهرية ولكنها تكون أشد ألما ولا يصحبها نزول دم.
  • الشعور بأن منطقة البطن مشدودة وينزل ثقل الطفل الى المنطقة السفلي منه وتشعر الأم بذلك.
  • بعض الاضطرابات المزاجية فيزداد حنين الأم لأسرتها نتيجة مخاوفها من ما هي مقبلة عليه أو التوتر الزائد الذي يصحبة عصبية ملحوظة.

علامات الولادة المبكرة

الولادة المبكرة

موعد الولادة في أي حمل مر بظروف طبيعية يكون بين الأسبوع ال36 والأسبوع ال40 من الحمل، ويختلف بين أمراة وآخري وفقاً لأسباب عديدة أهمها ارادة الخالق، إنما في بعض الأحيان يحدث ما يسمي بالولادة المبكرة وتكون أسبابها:

  • زواج الفتاة في سن مبكر فيكون الرحم غير جاهز بشكل كامل لعملية الحمل والولادة.
  • بعض النساء قد تعاني من مشاكل في حجم الرحم فقد يكون الرحم صغير الحجم أو يكون أقصر طولا من طول الرحم الطبيعي.
  • هناك بعض أنواع الرحم التي تكون مقسومة بحاجز وهي أحوال نادرة ولكنها موجودة.
  • الحمل بأكثر من جنين مثل التؤام أو أكثر قد يؤدي أيضاً الى عملية الولادة المبكرة.
  • بعض الأرحام ذات الأنبوبة الواحدة قد تكون سبباً، أو حدوث التهابات شديدة في الرحم أثناء الحمل.
  • الأم المدخنة بشراهة تعرض نفسها لمخاطرة حدوث الولادة المبكرة.
  • تناول الوجبات السريعة كثيراً أثناء فترة الحمل. 
  •  تناول أدوية تقرح المعدة  بكثرة أثناء الحمل أيضاً سبب في الولادة المبكرة.
  • التعرض لملوثات عوادم السيارات بشدة، أيضاً من العوامل المسببة لذلك.

ومن الجدير بالذكر أن اكتمال رئة الطفل هي الأمر المهم عند الولادة مما يجعل الأطباء في حرص شديد على إكمال التسعة أشهر، لكن في حالة الولادة المبكرة فإن ولادة الشهر السابع تكون أقل خطراً على الجنين من أي شهر أخر غير الشهر التاسع بلا شك، لذلك فأن معرفة الطبيب بكل مايخص الأم من الناحية الفسيولوجية ومراجعة أسباب الولادة المبكرة التي سبق أن ذكرناها قد تكون سبباً لتحضر الأم والطبيب لكافة الإحتمالات.

 

علامات الولادة بدون طلق 

عند حدوث معظم العلامات السابق ذكرها في علامات الولادة دون حدوث الطلق تكون المرأة معرضة للولادة بدون طلق،سنوضح لك عزيزي القارئ بعض الأمور الخاصة عن الولادة بدون طلق

ماهو الطلق؟

هو مجموعة من التشنجات القوية الشديدة التي تحدث بشكل منتظم وعلى فترات متساوية تزداد تقاربا كلما اقترب موعد الولادة، واحيانا يكون هناك مايسمى بالطلق الكاذب الذي قد تشعر به المرأة بعد الإتصال الجنسي مع الزوج أو نتيجة نقص السوائل في جسم الأم، وعند الشعور به فأن تغيير وضع استلقاء الأم مع الهدوء وتناول قدر كبيراً من الماء أو السوائل بوجها عام  قد يتسبب في اختفاء تلك الأعراض.

الطلق من أهم أعراض الولادة فهو ما يحفز الرحم على الاتساع، عدم حدوث الطلق يعد من المشاكل التي تسبب قلقا للأم والمحيطين بها فوجوده بالرغم من كل الآلام المصاحبة له إنما هو دليل على مرور الأم بولادة طبيعية سهلة سوف تمحي كل ماسبقها من ألم بمجرد انتهائها.

الطلق

علامات الولادة بدون طلق

  • يلاحظ الطبيب تغيرات في عنق الرحم واتساعه أثناء الكشف على الأم في الشهر الأخير من الحمل فيكون هذا مؤشرا لقرب موعد الولادة.
  • زيادة الأفرازات المهبلية المختلطة بالدم و قد تتحول الى كتل قرب الولادة.
  • الآم مبرحة أسفل الظهر تصاحب الأم دائماً وتكون أيضاً من علامات قرب الولادة
  • تقلصات الرحم و الآم اسفل البطن مع الإحساس بثقل الطفل فالاسفل لكن دون حدوث طلق.
  • أخيراً وهي العلامة التي يجب فيها التحرك على الفور لأحد المستشفيات التي تستقبل حالات الولادة وهي نزول الماء من الأم وبهذا يكون كيس السائل الأمنيوسي المحيط بالطفل قد فتح ويجب أخراج الطفل في أقرب وقت.

وهناك نوع أخر من الولادة بدون طلق  وبدون أعراض وفيه تتم الأم اكتمال أشهر الحمل و عند اقتراب انتهاء الشهر  التاسع دون الشعور بأي أعراض  من أعراض الولادة  يأتي دور الطبيب، فقد يلجأ الطبيب لأساليب طبيعية فقد يسأل الأم الإسترخاء قدر المستطاع فقد يتسبب توتر الأعصاب والخوف عند الأم في تأخير الأعراض، كما يطلب منها تناول المشروبات الدافئة مثل الكمون و الزنجبيل و القرفة من ثلاث الى اربع اكواب يومياً فهي اعشاب طبيعية تحتوي على مواد تعمل على توسيع الأوعية الدموية وبالتالي تسهل حركة الدم بها، وبالتالي تزداد انقباضات الرحم وتسهل  عملية الولادة، أيضاً ينصح بتكرار عملية الجماع الزوجي بعدد مرات أكبر من المعتاد أثناء الشهر التاسع فهي تساعد على توسيع عنق الرحم،وينصح أيضاً بممارسة رياضة المشي فهي تساعد كثيراً في رفع معدلات تقلص الرحم واتساعه.

 وإن لم تنجح تلك الطرق الطبيعية في تحفيز عملية الولادة فقد يلجأ الطبيب الى المحفزات من الأدوية  التي تعمل على توسيع عنق الرحم وزيادة التقلصات ويكون ذلك في حالات الضرورة القصوى فهي تسبب الاما أشد بكثير من الآم الولادة الطبيعية بدونها وقد أجمع الأطباء على خطورتها على صحة الأم و نسبة الأكسجين التي تصل للجنين أثناء الولادة تحت تأثيرها.

تأخر الطلق له أضرارة لأنه سبباً في تأخر الولادة السبب الذي يؤدي إلى انخفاض كفاءة المشيمة المسئولة عن توصيل الأكسجين والغذاء للجنين وبالتالي ضعف كفائتها سوف يؤثر على صحة الجنين، كذلك كبر حجم الجنين في البطن بعد إتمام فترة الحمل كاملة تجعل مرورة للولادة قد يتسبب في بعض المشاكل للأم وقد تصعب الولادة ويتسبب ذلك في وفاة الجنين، فيكون تأخر الطلق واكتمال الحمل سبباً للطبيب للجوء  الى الولادة القيصرية والتي سوف نتناولها في مقال أخر بالتفصيل، 

لذا على كل أم اتباع إرشادات الطبيب وخصوصاً في الشهر التاسع لتستطيع الحصول هي و طفلها على ولادة طبيعية سلسة  سوف تنسى كل ما مر بها من متاعب فور حملها طفلها بين ذراعيها.

المصدر
https://web.archive.org/web/20180822014747/http://jprsolutions.info/files/final-file-5af1b556a7b4b5.85475067.pdfhttps://www.cochranelibrary.com/cdsr/doi/10.1002/14651858.CD005297.pub3/full

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى