Uncategorized

الصوم والأمراض النفسية

هل الصوم يعزز من الصحة النفسية؟

الصوم والأمراض النفسية تربطهم علاقة إيجابية، ويرجع ذلك لما يقدمه الصيام من روحانيات تبث السعادة والفرح في قلوب المرضى، بالإضافة إلى روح المشاركة والتجمعات التي تفصلهم عن العزلة والوحدة إلى العالم الخارجي، ولكن هل الصوم يعزز من الصحة النفسية ؟ اليك أبرز التفاصيل.

فوائد الصيام على الصحة االنفسية

فوائد الصيام النفسية

بما أن هناك علاقة إيجابية بين الصوم والأمراض النفسية نجد الناتج كالآتي:

  • يريح الصوم النفس ويجلب السكينة والهدوء، كما أن الأجواء الرمضانية تبعث التفاؤل والأمل وتبث البهجة في روح كل شخص.
  • فرصة للتخلص من جميع العادات السيئة والذنوب التي تغضب الله وتؤثر على نفسية الشخص بشكل سلبي.
  • البرامج والمسلسلات في رمضان تشغل الوقت وتجعل المشاهد يندمج مما يؤجل وقت الشعور بأمراض نفسية أو عصبية.

 

مرضى الاكتئاب والصيام

الصوم والأمراض النفسية تشمل اكتئاب الصيام حيث يساعد المرضى على التخلص من ذلك الشعور وتقديم العلاج كالآتي:

  •  خروج المرضى من نوبات الاكتئاب والخروج للحياة والمشاركة الاجتماعية عن طريق العزومات والتجمعات العائلية.
  • يساعد الصيام على زيادة إنتاج البروتين BDNF المسئول عن علاج الاكتئاب الذي يدخل بشكل أساسي ضمن أدوية علاج الاكتئاب.
  • يساعد الصيام على تقليل الالتهابات وتقليل حدة آلام الأمراض المزمنة وضغطها على الأعصاب مما يساعد المريض على الراحة والخروج من الاكتئاب.

 

ملحوظة: أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية على مجموعة من مرضى الاكتئاب إن الصيام مع المواظبة على أدوية الاكتئاب في مواعيدها ساعدوا على العلاج بنسبة تصل إلى 85%.

 

فوائد الصيام لمرضى الفصام

بما أننا ذكرنا الصوم والأمراض النفسية فلا يجب أن ننسى مرضى الفصام وما ينعكس عليهم من إيجابيات وفوائد خلال الصيام كالآتي:

  • انتظام آلية عمل الجهاز العصبي اللاإرادي.
  • التحكم في زيادة إفراز الهرمونات المسؤولة عن ضبط الحالة النفسية لدى مريض الانفصام مثل الأدرينالين والكورتيزون.
  • يساعد الصيام مرضى الفصام على الحد من زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية.
  • زيادة إفراز هرمون الاندروفين وهو أحد الهرمونات المسكنة والمهدئة التي تدخل بشكل مباشر في تصنيع أدوية الفصام.

 

العلاقة بين الصيام والدوبامين

يشبه صيام الدوبامين صيام رمضان إلى حد كبير فكلاهما فكرتهم القدرة على التحكم في النفس البشرية باختلاف المسميات كالآتي:

  • صيام رمضان ليس فقط الأكل والشرب كما هو شائع، بل هو امتناع عن كل ما لذ وطاب وجميع متعة الحياة التي لا فائدة لها وتكريث الحياة للصوم والصلاة والعبادة والابتعاد عن كل ما يغضب الله.
  • ينطبق نفس الأمر على صيام الدوبامين ولكن يكون الامتناع عن جميع السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الإنسان وتسبب له المتعه أو إهدار الوقت بمعنى الابتعاد عن التكنولوجيا ووسائل الاتصال والابتعاد عن كل شىء يشغل الذهن لمدة تصل إلى 24 ساعة متواصلة، للحصول على ذهن صافي وارتفاع نسبة التركيز.
  • يحفز صيام الدوبامين على الإبداع والتطور والابتعاد عن إدمان أشياء لا قيمة لها حتى يفقد الإنسان الشغف تجاهها فيما بعد، والتركيز على أهداف جديدة.

 

ما العلاقة بين الصيام والتوتر

من ضمن الأمراض النفسية التي يحد منها الصيام متلازمة القلق والتوتر لما يقوم به من الآتي:

  • مساعدة الجسم على إفراز هرمونات تساعد على استرخاء الخلايا العصبية والحسية مما يساعد على الشعور بالهدوء وعدم التطرق إلى نوبات التوتر.
  • يشعر الصائم دائماً أنه في رحاب الله فلا داعي للتوتر أو القلق.
  • يحفز الصيام على الصبر وتحمل المسئولية والقدرة على ضبط الحالة النفسية.

 

عند تلك النقطة نكون قد توصلنا إلى كل ما يجب معرفته عن الصوم والأمراض النفسية والفوائد الغير محدودة نتاج ذلك، وعلى الرغم مما سبق إلا أن استشارة الطبيب النفسي واجبة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى