الأمراض

الرنح – الاختلاجات الحركية – فقد انتظام الحركة

تُعَدُّ العضلات مكونًا أساسيًّا في الجسم، فهي تُساعدُ في تحريك عظام الهيكل العظمي، وتساعُدُ أيضًا على الحفاظ على نبض القلب وضغط الدم طبيعيين، كما تعملُ على تكوين وتشكيل الأجهزة الرئيسية بالجسم، وفي بعض الأحيان تحدث مشاكل بالعضلات تعوق الحركة الطبيعية للجسم، ومن أهم الأمثلة على تلك المشاكل هو الرنح – الاختلاجات الحركية.

الاختلاجات

الرنح – الاختلاجات – فقد انتظام الحركة

إنَّ الرنح – الاختلاجات الحركية – فقد انتظام الحركة هو عبارة عن تلف يحدث لعديدٍ من خلايا الدماغ المسؤولة عن تنظيم حركة الإنسان بتناغم مستمر، ويحدث الضرر خاصة للمخيخ لأنه هو الجزء المسؤول عن تنظيم عمل العضلات التي يتحكم الإنسانُ في حركتها والتي تُعرف بالعضلات الإرادية، وقد يحدث هذا التلف نتيجة:

  • تعرض الإنسان لحوادث وإصابات مباشرة في المخ.
  • الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الشلل والسكتات الدماغية وحدوث اضطرابات في الغدة الدرقية والإصابة بالأورام الحميدة والخبيثة والتعرض للعدوى الفيروسية والبكتيرية وحدوث أمراض مناعية ذاتية.

قد يحدث فقدان انتظام الحركة نتيجة:

  • الإفراط في شرب الكحول.
  • تناول العديد من الأدوية التي تؤدي إلى اختلال توازن الإشارات العصبية في الدماغ.

من أعراض الرنح – الاختلاجات – فقد انتظام الحركة

  • حدوث خلل في التناغم العصبي – عضلي.
  • عدم القدرة على السير وكثرة التعثر والسقوط.

يوجد العديد من الأنواع للرنح منها الرنح البصري الذي ينشأ نتيجة حدوث تداخل في الرؤية وعدم تناسقها مع حركة الجسم مما يؤدي لعدم قدرة المُصاب على التقاط الأشياء.

الاختلاجات

اسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة

في الغالب يستطيع الطفلُ الوقوفَ على قدميه بعد إتمامه العام الأول ثم يستطيع بعد ذلك المشي بمفرده دون مساعدة بعد الشهر الخامس عشر من الولادة، لكن العديد من الآباء ينتابهم القلقُ إذا أتم طفلُهُم شهرَهُ السابع عشر ولم يستطع الحركة وهنا يجب استشارة الطبيب لتحديد سبب المشكلة، ولكن إذا كانت ولادة الطفل مُبكرة فيجب إعطاؤه مزيدًا من الوقت.

هناك العديد من الأسباب لفقدان الحركة لدى الأطفال، منها:

  •  إصابة الطفل بمرض ضمور العضلات 
  • إصابة الطفل بالعديد من الالتهابات في الدماغ مثل التهاب السحايا،
  •  تعرض الطفل لمرض الكساح
  •  قد يحدث الرنح – الاختلاجات – فقد انتظام الحركة عند الأطفال بسبب:
  • تناول الأم للكثير من الكحوليات والمواد السامة أثناء فترة الحمل.
  • أو تعرض الجنين لسوء التغذية أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة.
  • أو إذا تم إبقاء الطفل لفترات طويلة على  السرير.
  • أو إذا تم إهمالُ الرضاعة الطبيعية والاعتماد على اللبن الاصطناعي المُعلب.
  • أو وجود مشكلة في الساقين، فيكون الساقان منحنيين للخارج وعادة ما يختفي هذا الأمر بعد سن السنتين، لكن إذا استمر هذا الأمر فينبغي استشارة طبيب الأطفال، لأن هذا من أعراض الإصابة بمرض الكساح بسبب نقص نسبة الكالسيوم والفيتامينات في الجسم.
  • أو وجود أقدام مسطحة.
  • أو كثرة المشي على رؤوس الأصابع، ويُمكنُ مساعدةُ الطفل على تخطي هذه المشكلة بمساعدة الوالدين عن طريق مساعدة الطفل على المشي من خلال الإمساك بيديه ومساعدته على اتخاذ خطواته الأَولى في المشي، ومع تجنب ارتداء الأحذية للأطفال لأنها تعوق عملية تعلم المشي، ويُفضل ارتداءُ الأحذية خارج المنزل فقط، وتشجيع الطفل على ممارسة الحبو لأن كثرة الحبو سوف تساعده على تقوية عضلات القدم وبالتالي القدرة على المشي.

قد يكون الرنح – الاختلاجات – فقد انتظام الحركة لدى الطفل دليلاً على إصابته بالعديد من الأمراض مثل الشلل والتوحد ومتلازمة داون والعديد من الأمراض الجينية والوراثية.

عدم القدرة على الوقوف على القدم:

قد يصاب الكثير من الأشخاص بعدم القدرة على الوقوف لفترات طويلة بسبب إصابتهم بالانزلاق الغضروفي، فإن الغضاريف التي توجد بين فقرات العمود الفقري تتعرض للانزلاق ناحية الحبل الشوكي وتضغط على الأعصاب مسببةً ألمًا شديدًا يؤثر على القدم والذراع، وحدوث تقلص في عضلات الساقين عند المشي ويزداد الألم كلما ازدادت الفترة الزمنية للوقوف.

والانزلاق الغضروفي يؤدي إلى حدوث الرنح – الاختلاجات – فقد انتظام الحركة وهو شائع بدرجة كبيرة لدى كبار السن نتيجة:

  • تآكل الطبقة الغضروفية الجيلاتينية نتيجة للاحتكاك المستمر بمرور الزمن بالإضافة.
  • السمنة المفرطة، حيث إنَّ الوزن الزائد يؤدي إلى انزلاق الغضاريف أو تآكلها، وقد يؤدي عدم العلاج إلى حدوث كثير من المضاعفات مثل حدوث مشاكل في التبول.

الانزلاق الغضروفي

يمكن علاج الانزلاق الغضروفي بواسطة:

  • تناول الأدوية المسكنة للآلام.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • جلسات العلاج الطبيعي.
  • عدم إجهاد فقرات الظهر بحمل الأشياء الثقيلة.

ويُعَدُّ ضمورُ العضلات من أسباب عدم القدرة على الوقوف لفترات طويلة حيث تفقد العضلات قدرتَهَا على الانقباض والانبساط بشكل صحيح، وقد ينشأ نتيجة بعض الحالات الوراثية التي تُفقد العضلات المواد التي تحتاجها من أجل الانقباض والانبساط، ومرض ضمور العضلات ينتشر في الجسم من أسفل لأعلى عكس الجاذبية الأرضية فينتشر في الساقين أولاً ثم الظهر ثم البطن ثم الذراعين.

يُمكنُ علاجُ ضمور العضلات بالجراحة إذا كانت الأعصاب سببًا في ذلك، أو باستخدام التحفيزات والجلسات الكهربية التي تساعد على انقباض وانبساط العضلات.

من أسباب عدم القدرة على الوقوف ما يلي:

  • حدوثُ مشاكل في الأذن الداخلية مما يؤثر على التوازن.
  • حدوث انخفاض ضغط الدم المفاجئ نتيجة الوقوف بعد الاستلقاء دون حدوث الفترة الانتقالية التي تسمح للدورة الدموية بالانتشار في المخ وكافة أطراف الجسم، فيشعر المريض بالدوار وكذلك الرنح – الاختلاجات الحركية وبرغبة في التقيؤ، وهناك العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالرنح وفقد انتظام الحركة مثل التعرج والتثاقل عند المشي.

عدم القدرة على المشي عند كبار السن:

في مرحلة الشيخوخة والعمر المتقدم يُصابُ الإنسان بالعديد من التغيرات النفسية والجسدية وتنكمش الخلايا العصبية نتيجة الإصابة بالتوتر فيقل نشاط خلايا المخ، وهناك العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان وتؤثر على أعضاء جسمه الرئيسية وتؤدي لإصابته بالعديد من الأمراض مثل انخفاض كمية خلايا الدوبامين في المخ، والتي تتحكم في حركة عضلات الجسم مما يؤدي لإصابة كبار السن بالرعشة وكذلك الرنح – الاختلاجات الحركية وتصلب العضلات وتقوس الظهر وكثرة التعثر عند السقوط، بالإضافة إلى حدوث التهاب في المفاصل يسمى التهاب المفاصل الضموري، فيؤدي إلى تصلب المفاصل خاصة في فترة الصباح، بالإضافة إلى مرض السكري الذي يؤدي إلى تلف الأعصاب ممَّا يؤدي إلى صعوبة المشي عند كبار السن، وتُشيرُ الدراسات إلى أنَّ نحو 30 بالمائة من كبار السن قد تعرضوا للسقوط داخل منازلهم مرة واحدة كل عام على الأقل وهذا قد يعرضهم لإصابات خطيرة وكسور في مختلف أنحاء الجسم نتيجة إصابتهم بهشاشة العظام مع تقدم السن.

اختلاج المخيخ الحركي

هناك عدة أنواع من الرنح – الاختلاجات قد يصاب بها كبار السن مثل:

  • اختلاج المخيخ الحركي الذي ينتج عن تلف المخيخ فيتأثر الحبل الشوكي وينتج عنه العديد من التغيرات مثل الإصابة بالإرهاق والتوتر والتعب والدوخة والتلعثم في الكلام.
  • الاختلاج الحركي الحسي الذي يحدث نتيجة تلف الأعصاب فيقل الإحساس بالساقين ويضعف الشعور بالاهتزازات وتقل الحركة مع وجود الضوء الخافت.

هناك العديد من المضاعفات التي قد تحدث إذا لم يتم التعامل مع المرض سريعًا مثل حدوث انخفاض في ضغط الدم واضطراب في الأمعاء والدوخة والتشنج بالإضافة لحدوث صعوبة تنفس مفاجئة وعدم قدرة المريض على التحرك من الفراش.

يجب على كبار السن الذين يُعانون من الرنح – الاختلاجات اتباعُ العديد من الإرشادات من أجل محاولة التكيف مع المرض، مثل:

  • كثرة قراءة الكتب مع ممارسة الرياضة بانتظام وشرب الماء بكثرة لأن هذا سيساعد على تجديد وتنشيط خلايا الجسم.
  • تعلم تمارين التنفس والاسترخاء وتجنب العصبية والتوتر.
  • كما أنَّ توفيرَ إضاءة مناسبة في المنزل سيساعد كبار السن على تجنب التعثر والوقوع بالإضافة لمتابعة الطبيب باستمرار وبشكل دوري.
المصدر
https://www.nhs.uk/conditions/ataxia/causes/https://ataxia.org/what-is-ataxia/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى